محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

465

المجموع اللفيف

وواثق بالعمر واريته * وجامع بدّدت ما يجمع قال المبرد : سألت بعض الفتيان : لم سمّوا الجرب الطنبور ؟ [ 1 ] فقال : لأن [ صاحب ] الطنبور لا يكاد يضعه من يده ، وصاحب الجرب لا يدع الحك ، فسموا الجرب الطنبور . وأنشد أبو محلم : [ الرجز ] قالت سليمى ليت لي بعلا يمن * يغسل رأسي وينسيني الحزن وخلة ما إنّ لها عندي ثمن * مكتومة قضاؤها منه . . . [ 2 ] قال جواري الحي يا سلمى وإن * كان مقلا معدما قالت وإن [ 174 ظ ] وأنشدنا المبرد ، قال : أنشدني علي بن قطز لابنه : [ البسيط ] اشتاق بالنظرة الأولى قرينتها * كأنّني لم أسلّف قبلها نظرا وحدثنا محمد بن يزيد قال : أخبرني أبو عثمان المازني ، عن عمر بن عبد الوهاب الرياحي ، قال : كانت قريظة والنضير يسمّيان في الجاهلية الجنّتين . [ في غريب اللغة ] قال رجل للحسن [ 3 ] : أيدالك [ 4 ] الرجل امرأته ؟ فقال : إذا كان ملفجا [ 5 ] ، فقال له أصحابه : ما ندري ما قال لك ، وما قلت له ؟ قال : إنه قال لي : أيماطل الرجل امرأته ؟ فقلت له : إذا كان مفلسا . قال ، ويقال : رجل مدلّ ، إذا كان لا يغار .

--> [ 1 ] الطنبور : من آلات الطرب ، ذو عنق طويل وستة أوتار من نحاس ، معرب تنبور . ( معجم الألفاظ الفارسية المعربة - آدي شير ص 113 ، الآلة والأداة - الرصافي 203 ) [ 2 ] نهاية الأشطار في الأصل مقطوعة عند التصوير . [ 3 ] الحسن : هو الحسن البصري ، وقد سبقت ترجمته . [ 4 ] دالك فلانا : صابره ، ودالك غريمه : ماطله ، فهو مدالك . ( اللسان : دلك ) . [ 5 ] ألفج : أفلس وذهب ماله ، وألفج فلانا : ألجأه إلى سؤال من ليس أهلا للسؤال ، ويقال : ألفجني إلى ذلك الاضطرار . ( اللسان : لفج )